دائماً عندما يحضر أخي العزيز قديم الشوق يترك وراءه أثراً طيباً ومريحاً في النفس.
(وإن كانت دجاجتهما لم تجد لها متسعا ً من السرير ! إلا إذا كانت في مهمة حراسة رسمية فهذا أمر آخر).. تعليق بسيط جميل.. استطاع أن يرسم بسمة السعادة على وجهي هذا الصباح.. فشكراً لكَ 
رغم فقر هذه الأسرة "السعيدة" كما يظهر في الصورة، إلا أن لديهم دجاجة تضع بيضاً لتطعمهم وتسد جوعهم.. هذه هي مهمتها!
إن الله اللطيف الرؤوف الرحيم لا ينسى عباده.. فهو سبحانه وتعالى بقدرته وعظمته يرزق النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء.
رزقنا الله وإياكم أخي الفاضل قديم الشوق السعادة في الدارين الدنيا والآخرة.