وتبقى فلسطين جرح الأمة الدفين..
وألمها الحزين..
وصوتها المثقل بالأنين..
أخي الكريم أحمد عاصم..
بارك الله فيكَ يا ابن القضية الحية..
فلسطين الشامخة الأبية..
بدماء شهدائها الأبرار مروية..
وانتفاضة حجارة أحرارها المدوية..
شكراً لكَ ولخواطرك الوطنية.. تبث فينا الغيرة والحمية..
ودمتِ في القلب والروح والعقل حاضرة دائماً وأبداً يا فلسطين.. 