أخبرني يا بحر عن بروود سكن في
قـلبي
وأغلق على مشاعرهـ الأبواب
وحاول النسيان ،،
أسأل تلك الطفلة داخلي
أتعجزين عن التصديق
أم أنك من الواقع تهربين
فتجيبني ...
بسكوت ..وصوت من أنين،
أسأل العيون أين تلك الدموع
فتجيبني ...
كل من يشاء يستطيع أن ينزل تلك الدموع وأنا
لآ أراها تعبر عن أي مكنون ،
أنا كهذه الطفلة
أعيش على أمل وأفكر بتفائل
واهرب من كل مايكدر صفو الحياة
لستُ قاسية ولكن لآ أستطيع تخيل الألم ،أو العيش في ألم ، أو الركض خلف الألم
نهرب دوما لعالم الطفولة ..
بحثا عن نفس تلك المشاعر..
صفاء... حب...بلا مسؤولية
تخونني تلك العيون
لتنزل من تلك الدمووع
علها تصدق بوجود الألم
في جسد ذلك الحبيب ..dad