وكيف لا يرهف الحس، ولا يخشع القلب، ولا تدمع العين لقصة مؤثرة حدثت في زمن جميل وعهد أصيل؟.. لا حُرمت ردودك المميزة مثلك يا مراجن دمتِ كما يحب الله أن تكوني.