يَا حَبِيْبا مُلْهِما فِيْ جَوْفِ نَفْسِيْ
كُ رَحِيْقٍ ذَارِفُ فَوْقَ جُفُوْنِيْ
هَلْ هَوَايَ عَالْقُ فِيْ حَسٍّ بَأْسِي
أَمْ نَقَائِيّ سَارَحَ بَيْنَ عُيُوْنِيْ
قَدْ هَوِيْتُ الْرُّوْحِ وَلِإِخْلَاصِ أُنْسِيَ
رَبِّ رُوْحَ قَدْ تُنَاغِيْهَا لَشُجُونُ
مِنْكَ حَرْفٌ سَحَرَهُ أَغْوَارِ حَدْسِيّ
كُنْهَهُ بَسَمَاتُ مِنْ ضِحْكِ لِعُيُوْنِ
كُنْتُ كَالهَمَسَاتِ مِنْ أَفْرَاح أَمْسِ
وَحُنَيْنا لَمْ يَرَىَ مِنْهُ جُنُوْنِيْ
آَهٍ مَنْ عَشِقَ لَّذِيَ أَنْفَاسُ حِسِّيٌّ
آَهٍ مِنْ حُبّ لَهُ نُوَرٌ عُيُوْنِيْ
تَرْتَضِيْني دَمْعَةُ بِزَوَالِ نَحْسِي
لَوْعَةَ الْعَاشِقَةٌ تُغْنِيْهَا الْظُّنُوْنِ
أَرْتَضِيْهِ الْحَرْف آَهَاتٌ لِتُرْسِيَ
سُفُنِيْ فِيْ بَحْرٍ أَوْهَامُ الْفُنُوْنِ
وَالْهَوَىَ يَنْسِجُ غُفْرَانَا لْبَأْسيّ
وَحُنَيْنٍ الْرُّوْحِ يَأْبَاهُ الْمَنُوْنِ
مُفْعَمٍ عَاشِقُ بَهِيَّ أَحْبَارا هَمْسَهْ
حَرْفُهَا الْحُبِّ وَكُفْرا بِالْمُجَوَّنِ
إِنَّ رَضِيْتُ بِجَنَّتَيْ ففَدَتكِ نَفْسِيْ
لَا حَوَتْ غَيْرَ حُرُوْفَ مِنْ أَتُوْنِ
