ألآمي ..تَزيْد ..وَتَزيد ...
حَيْنَ تَنْزِفُ جِرآحِي مِنْ جَديد ..
وَلاَ أجِدُ مَنْ يُشفِي تِلْكَ الألآم ...
وَابْقى وَحِيْداً....
بَينَ الحَقيْقةِ والأحْلااام
وَتَهْرُبُ مِني
أجْملُ وأعْذَبُ الأيَاآآم
وَتَبْقى رُوْحِي مُتأرْجِحَةً....
بَيْن الْبَقاء أو الرَّحِيْل ...
وَبَينَ الْعاشِق الْعَلِيل ...
والْقاَبِعُ تَحْتَ أنْقاضِ الْكبْرياَء ..
وَتَتَشَبَّثُ
الْعوَاطِفُ بِجُذُورِ الْوَفاء ..
وَرُغمَ ذَاك
تَتَسَاقَطُ أزْهَارُ الِلقَاء ...