عندما تموت الغيرة .... ويصبح الانسان كما وصفه رسول الله صلى عليه وسلم ...يصبح قلبه اسودٌ مربد كا الكوز المجخيا لا يعرف معروف ولا ينكر منكرا.
الحياءخلق يبعث على فعل كل مليح وترك كل قبيح، والحياء جزء من الإيمان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء: (الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان) [متفق عليه].
بل إن الحياء والإيمان قرناء وأصدقاء لا يفترقان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحياء والإيمان قُرَنَاء جميعًا، فإذا رُفِعَ أحدهما رُفِعَ الآخر). [الحاكم].
لذلك فعندما نرى إنساناً لا يكترث ولا يبالي فيما يبدر منه من مظهره أو قوله أو حركاته يكون سبب ذلك قلة حيائه وضعف إيمانه كما جاء في الحديث: { إذا لم تستح فافعل ما شئت }.
وقد قال الشاعر:
إذا رزق الفتى وجهاً وقاحاً *** تقلب في الأمور كما يشاء
فمالك في معاتبة الذي لا *** حياء لوجهه إلا العناء
جزاك الله خير وبارك الله فيك عزيزي
تحياتي وتقديري