لَطَالَماَ ذهَبَت بِناَ الآحلآآآم
أليْ عَالمِنَا الْخَاص بِانْسِجَاآآم ..
وَارَسَمْنَا لِقصَّتنا أجْمَلَ عُنْوِآآن
وَلْتَقَيْنا عَلى وَاحِة الآأماآآل
وأشتعلَ الْغَرَامُ والْوَردُ الِيْنَا مَاآآل...
وَأسْرَفْنَا بِالْهوى حَتى اشْتكى الْحَال ..
وَتَلَوَنَتْ أزْهَارُنا بِأبْهى لَون ...
وَقَطَفتي قَلبي مِن هَذا الْكَون..
واخْتَرْتُك مِنْ بُدِ هّذا الْكوَن ...
لِتَكوني شَهدَ غَرَآآمي ..
وَرَفِيقَة مَابَقيَ مِنْ أيْاآآمي ..
وَحَقِيقَة أحْــلآآآآمِي ...