بِشوْق الأطفالِ لِهَدايَا الْعيْد..
بِلَهْفة لِقَاء الأحَبَّةِ مِنْ جَديْد..
تَجْتَاحُني عَوَاصِف الأنْتِظار..
لِتَحرَّك الأمَل الْيائِس...
وتَعْطي الأملَ لِحُلْمٍ بَائِس...
وَتسْتَعِيدُ مَا دُفِنَ مِن أسْرآر..
وأبْقَى وَحْيداً في أحْلااامي ..
أنْشُدُ مَنْ يَطْرُقُ أوْهَااامي ..
وَيَبقى الشَّوق مَنْ يُبْحَرُ بي..
وَتَتُوهُ كَلمَاتُ الْحُبِ بَينَ الزَوايا..
وَتَمُوتُ الأحْلااامُ في أخْتِلاَف النَّوَايا...
لأصْحوْ مِنْ جَديد...
مِنْ سُباتٍ عَمِيق ...
كَمْ تَمنيتُ مِنهُ أنْ لاَ أفيْق ..
حَتى لاَ أكْتَشِفَ حَقِيقةَ أحلااامي