خلف المدائن
التي خلفت بعدها قتلا وصرعا
تذوقت نبيذ دمعي بلا كبرياء
على تلك الارواح الطاهره
حملت لتلك الارواح الزهر في راحتي
لا نثرها على قبورهم
واعزف موسيقا الموت
غيارى الراوي
لكلماتك لغه عربيه فصحا فذه
تجعلنا نبحر كثيرا ً بين أبجدياتها بحثا ً عن اللب
وعندما نصل نجد واحه من الورود تدل على قلبك الطاهر
كان لي وقفه مع أبداعك
تقبلي تحيتي وفائق تقديري
سلطان العتيبي