وَيَبْقى عِطرُكِ بَينَ أنْفَآسي ..
وَيَمْتَزجُ أحسَأسُكِ بِأحسَآسِي
وأتَوهُ عَنْ الدُنْيَا وَعَنْ جُلاّآآسي ..
وَتَبْقَيْنَ وَحَيْدةً بَينَ زَفَرَآتِ أنْفَآسي
وَأكْتُمُ آهَآتي وَأدعوْكي لِمُنآجَآتي
وَتَرُدُ رُوحي وَكأنَّكِ بَيْنَ خَلَجَآتي ...
لِتَصْرُخَ مِنَ الْفَقدِ مُعَآنَآتي ..
وَلِتُغْمِضَ عَيْنُ عَسآف عَن حُبٍ لَيسَ بِآآآتِي
لِتَلْفُظ الأنْفَآسُ آخرَ أحْلآآآآمي