وَتَأتي لَتُعَاتبني وَكأني أناَ مَن أذنبْ...
وَتَلُومني ..انْتَ تُفسرْ الأمور كَمَا تَشَاء ....
أنا فقَط منَ تُحب ....
أنْتَ تُجَاملُني ...وَووو
بَعْدَ ذاكَ الْحبْ وذاكَ الألم ....
تَقْتُلني طِفْلتي بِعبَاراتٍ تُلْقِيها جُزافا..
وَتَبْخَلُ علي بصَوتٍ هاَمسٍ يُحي أمالي ..
وبه استرجعُ انفَاسي ..وأسترِدُ ما بقي من حالي ...
ومَع ذّاك وَذاك تبقى طفْلتي المُدللة....
تفرَح لأشقى وتهْنأ لتُقتَل أحلامي ...
حَقِيْقة أحلااامي