اشتقت اليك
الى عينيك
فارتحلت اليك ارتاد السكن
وامارس السكون
كنت يا سيدتي طيفا ديدنه الترحال
مدمن الانتطار
اسري بليل سمائك
احمل فوانيس المعرفة لأستدل على ابواب روحك التي همت بها
وصليت بمحرابها صلاة الشوق
كصلاة عجائز صوفيين ادمنوا عشق الاشتياق
فكانت رحلتي اليك مخاض انجب خصب الانتظار
وألم اقلق هدأة المحار في البحار
ما زلت يا حبيبتي اغذ السير
اتعبت راحلتي معارج اليل اذا احتوته خيوط الانتظار
قد حار فيك الشوق يا مليكتي
واستسلم الكمان
واذعنت لأنملي الاوتار
ترنمت في احرفي الاسفار
لأجل هذا يا صغيرتي
رتلت اصحاحات اشواقي اليك
وكتب اليراع في عينيك يا حبيبتي
مدارج الاسفار
وحين القاك على شواطئ الربيع
تبتهج الازهار
وتهتف المنابع
وتصدح الاشعار
اني هنا في ساحليك يا حبيبتي
كراهب يعشق في محراب عينيك جميل الاحورار
شوقي اليك دائم
برغم ما في الكون حولنا
من لجة الحصار
نغم
اسعدني جميل اشتياقك
طوني في سعادة
اسير