(الدنيا مسرح كبير، وكل الرجال والنساء ما هم إلا لاعبون على هذا المسرح) - شيكسبير-
"أشكشك" طويلاً بكلتا يدي
إعجاباً بهذه المقالة الساخرة
لما تضمنته من مقاربة صادقة ومقارنة واقعية
وتقديراً ليراعكَ القدير
أيها الكاتب والأستاذ الكبير عبدالله بن حواف
كل عام وأنتَ بخير، أهلاً رائعة بك وبقلمك.. ومرحباً أروع بكتاباتك وأشعارك في منتديات منابع الإثراء والعطاء الأدبية
والتي تفخر بوجود أمثالك فيها
وأنا شخصياً.. سعيدة بقراءة مقالاتك النقدية والاستفادة من أفكارك الثرية
لا أخفيك سراً، لقد قرأت "شكشكتك" -التي استوقفتني طويلاً- أكثر من مرة في محاولة للعثور على إجابة لسؤالي الحائر..
ترى.. غلطة من أننا كذبنا الكذبة وصدقناها؟
ذهب بوش، وجاء أوباما، بشعار التغيير
"نعم نستطيع"
حلماً كان أم وهماً
"بالمنديل" أم بدونه
المهم أن صاحبنا "استطاع" بالفعل أن "ينجح" بالفوز
أو
"نجح" في أن "يستطيع" أن يفوز بحكم أميركا والعالم، بما فيها عالمنا "الثالث" والأخير
الباحث عن "مخلص" لعذاباته ومشاكله وشروره وحروبه التي لا تنتهي!
المشكلة أننا ما رأينا تغييراً، ولا كان الخلاص..
تحياتي للشاعر العراقي عباس جيجان
لقد استمعتُ لقصيدته المعبرة واستمتعتُ بطريقة إلقائه المؤثرة
وباللهجة العراقية المحببة والقريبة إلى النفس أقول لكَ:
عبدالله بن حواف.. عاشت إيدك.. أترقب بكل اهتمام جديدك
ملاحظة / أرجو ألا تنزعج من حروفي في حال تواجدت في صفحاتك
فأذناي تطرب لهكذا شكشكات!