لاحظتُ أن "شكشكتك" الثالثة
أستاذي القدير
جاءت مكملة للثانية
لكن
بتفاصيل أكثر
وعمق أكبر
وفلسفة أعمق
في الوطن الذي جئت منه
لا يخافون "تقزم" القامة
بقدر ما يخشون
"تعملق" أعلى الهامة
أي الفكر والقدرة على التفكير
في الوطن الذي جئت منه
تكون الأمور على صواب عندما تكون الآية مقلوبة!
وكلما كانت الصورة "معكوسة".. كلما كانت أوضح!
في الوطن الذي جئت منه
المواطن "الضعيف" أحب إلى السُلطة من المواطن "القوي"
في الوطن الذي جئت منه
تولد الحقيقة من رحم السراب
في الوطن الذي جئت منه
ليست الديمقراطية هي التي من ورق
بل
و"الأبطال" أيضاً!
وأخيراً..
في الوطن الذي جئت منه
رحم الله امرئ عرف قدر نفسه.. واحتفظ بهذه المعلومة لنفسه!
لله درك عبدالله بن حواف
يبدو أن "شكشكات" قلمك قد أيقظت "المارد" بداخلي
لا توقفها أرجوك.. فهي ما تبقى لنا من أمل يواسي آلامنا ويحيي آمالنا...