أستاذنا الرائع عبدالله
الظاهر والله أعلم أن المأذون في المسرحية قد تمرن على دوره وحفظه جيدا ولكن بالنسبة لأوباما فقد صعد للمسرح قبل أن يحفظ الدور جيدا
وأما مصالح أمريكا فهي واضحة وضوح الشمس في كبد السماء
من يستطيع أن يدوس على طرفها
ولكن المصالح المطالبة بها هيلاري هي مصالح ابنة أمريكا المدللة إسرائيل
جعل الله الهيل موردههم جميعا
راق لي قلمك
فسلمك الله وسلم يراعك