لا أتفاجأ أن تكون أحداث هذه القصة حقيقية
فعندما تموت الضمائر وتحضر الرذائل وتكون الأنفس الأمارة بالسوء بهذا الشر
توقع الأسوأ
الوحشية.. وقانون الغاب
قصة تقشعر لها الأبدان
عبدالرحمن "وهو أبعد ما يكون عن الرحمة"
ليس ذئباً وإنما.. شيطان متنكر في هيئة ذئب!
ماذا عن حمود؟!
فجأة استيقظت بداخله الشهامة والمروءة وصحا ضميره من سباته!!
عجباً!
إذن لماذا تواجد مع عبدالرحمن عندما اصطادا الطفلة؟
وأي رجولة تلك التي تكون باغتيال براءة الأطفال وانتهاك حرياتهم وقتل أرواحهم الطاهرة الجميلة؟!
ليذهب عبدالرحمن وأمثاله إلى جهنم وبئس المصير
ما يعنيني هو طفولة تلك الفتاة التي سُلِبت
وشرفها الذي تم انتهاكه
وعفتها التي اغتصبت
ماذا سيكون مصيرها؟..
3 خيارات لديها في عرفنا العربي الذي لا يغفر للمرأة ولا يتسامح معها ويظلمها في هكذا حالات:
إما العيش مهانة بذل العار
أو القتل غسلاً للعار
أو الانحراف فلم يبقَ لديها ما تخسره!
الأديب المبدع
والقاص القدير
أخي الكريم
نزار بهاء الدين الزين
يعجبني في قصصكَ ذات السرد الجيد
قدرتكَ على توظيفها لخدمة قضايانا الهامة والمحلة
بأسلوب شيق هادف وممتع يشد القارئ
يخفي في ثناياه عبر وعظات
وُفّقت في استخدام التوريات الخفية والكنايات المبطنة
على فكرة
قصتكَ هذه يمكن قراءتها من زاوية مختلفة
لنقل مثلاً
اغتصاب الأوطان وانتهاك الحريات
أحييكَ على هذا المستوى الأدبي الرفيع
ولقلمكَ المتميز أقدم كل الاحترام والتقدير
شكراً لك