نفع القطوف
قرأتُ هذه الحروف فـ خرجت
و أعدتُ الدخولَ فـ لم أستطع القراءة
ثم حضرت لـ قراءتها رغماً عن الذكريات
فـ هذه الحروفُ مُرهقةٌ جداً
بل هي تنهك القلبَ و الجسد
حروفٌ صادقةٌ بـ شكل لم أقرأ مثلهُ منذُ زمن
و الحرف الصادقُ دوماً يعانقُ القلب و يخترقه
كانت القراءةُ هنا مختلفة بـ معنى الكلمة
لاحرمنا الله حرفكِ أختي
تقبلي تحياتي