( فبدأت أسمع إليك يا بحر
وأنت تحكي لي قصة غرام
قصه تخشى من الألم
ولحظات الفراق )
تفاصيلها
يرويها الشاطئ الخالي نفسه
ورجعت في نفس المكان
وأخذت أرتقب الرياح تهزني
والشاطئ الخالي يضيق من الدخان .
وتخيلت عيناي يوم كان لقاؤنا قد كان في هذا المكان
قد مر عام منذ آخر لقاء أو ربما عامان.
إني نسيت العمر بعدك والزمان
كل الذي مازلت أذكره لقاء حائر وأصابع نامت عليها مهجتان
ولقاء أنفاس لعل رحيقها مازال يسري حائرا بين الرمال
والموج يسمع بعض ما نحكي ويمضي في دلال .
آآآآآآآآآآآآآآآآه كم كنت ألقى في عينيك مهجتي فيغيب العمر مني في هذي الضلال
والشمس يحضنها السحاب مودعا لكن على أمل جديد باللقاء
فغدا تعود الشمس تلقى رأسها فوق السماء
لكننا يوم تعانقنا وسرنا في الظلام
والصمت ينطق في عيونك بالكلام
ثم افترقنا عندما اقترب المساء
وعلى جبين الليل نام الضوء وافترش السماء
ومضيت ياعمري وقلت : إلى اللقاء
ورجعت في نفس المكان
وأخذت أسأل كل يوم عنك موج البحر... أنفاس الرمال
أحلام أيامي ترنح طيفها وهوت على صخر المحال .
الشاطئ الخالي تساءل في خجل : أتراك تبحث عن رفيق العمر عن طيف الأمل ؟
ياعاشقا عصفت به ريح الشجن
وتبعثرت أيامه الحيرى وتاهت في الزمن
لو كنت أسرعت الخطى لوجدت من تهوى ..وفي نفس المكان........
عادت بعدما أضحى لغيرك عمرها ،
وهناك فوق الصخرة الزرقاء جاءت كي تداعب طفلها .
سيدي
وأستاذي
سلطان العتيبي
أعذر هذياني
وآسف على الإطالة
لكن الشاطئ الخالي
أسر قلبي
وحروفكَ سلبت عقلي رشده
لذا أصبحت لا أعي ما أقول
على ضفاف الشاطئ
تنثر إبداع كلماتكَ سيدي
وتتراقص أمواجه طربا
من عذوبة ألحانكَ
تمنيت أن أكون موجا
في شاطئ إبداعك َ
تقبل خالص تحياتي
ولكَ فائق احترامي وتقديري