أحبتي في الله
كثير منا يجهل ما يقول
أحياناً تصدر من كلمات وألفاظ وتعابير نستخدمها في حياتنا اليومية
ولا نعلم معناها الأساسي وهل هي صحيحة أم خطأ
أو بمعنى أصح.. هل هي جائزة شرعأً أم لا !!
كي لا أطيل عليكم
أقدم لحضراتكم بعض الأمثلة حسب ما وردني بالإيميل
رزق الهبل على المجانين
الرزاق هو لله وحده والرزق يأتي منه سبحانه ولا أحد يملك لنفسه ولا لغيره رزقاً ولا نفعاً ولاموتاً ولا نشوراً
مصداقاً لقوله تعالى في كتابه العزيز: "إنَّ اْللهَ هُوَ الرَّزَّاقٌ ذُو القُوَّةِ المَتيِنُ" الذاريات:5
فالرزق بيد الله سبحانه وتعالى يقسمه لحكمة لا يعلمها إلا هو...
لا يرحم ولا يخلى رحمة ربنا تنزل
عبارة لا ينبغي لنا أن نقولها على الإطلاق
فالله تعالى: "لا يؤوده شئ ولا ينازعه في سلطانه منازع"
كما قال الله جل وعلا: "مَا يَفْتَحِ الله لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " فاطر:2
فمن هذا المخلوق الذي يستطيع أن يمنع رحمة الله، فهذا القول لا يجوز
البقية في حياتك
ما هذه البقية؟!
لا حول ولا قوة إلا بالله
هل يموت إنسان قبل انقضاء عمره
بحيث تكون البقية يرثها أحد أوليائه
سبحان الله هذا بهتان عظيم
لن يموت إنسان قبل أن يستكمل آخر لحظة في عمره
قال تعالى: "فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون"
لا حول الله - وهذه نرددها كثيراً -
وهنا يراد الاختصار
ولكن المعنى نفي أن يكون لله حول أو قوة
الباقي على الله
هذه الكلمة دائماً ما تتردد على لسان الأطباء ومن أنجز عملاً
وهي مذمومة شرعاً
والواجب علينا التأدب مع الله
والأحرى أن يقال: أديت ما علي والتوفيق من الله
شاء القدر
لأن القدر أمر معنوي والله سبحانه هو الذي يشاء
فلان شكله غلط
وهذا من أعظم الأخطاء اللغوية الجارية على ألسنة الناس
لأن فيه تسخط من خلق الله وسخرية به
قال تعالى: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم"
الله يلعن السنة، اليوم، الساعة الي شفتك فيها
اللعن هو الطرد من رحمة الله
وهذي من مشيئته وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
قال الله تعالى : "يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر أقلب اليل والنهار"
وفي رواية أُخرى.. لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر
امسك الخشب
خمسة في عينك أو خمسه وخميسه
أمسك الخشب ومثل هذه الأقوال لن تدفع حسداً ولن تغير من قدر الله شيئا
بل هو من الشرك
ولا بأس من التحرز من العين
والخوف مما قد تسببه من الاذى فإن العين حق ولها تأثير
ولكن لا تأثير لها الا بإذن الله والتحرز من العين يكون بالرقية
وكانت رقية النبى صلى الله عليه وسلم:
"اللهم رب الناس ، مذهب الباس ، اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما"
والذي يجب عند الخوف من العين قوله تعالى: "ما شاء الله لا قوه الا بالله"
فإن كان يعتقد أن الخشب بذاته أو الخمسة وخميسة تدفع الضر
من دون الله أو مع الله فهو شرك أكبر
وإن كان يعتقد أنها سبب والله هو النافع الضار
فهذا كذب على الشرع والقدر وهو ذريع للشرك فهو شرك أصغر

الله يكفينا شر هذا الضحك
سبب النهي: لا يجوز لأنه من الطِّيرة (التشاؤم)، وتوقع شيء مكروه سيحدث والعياذ بالله
فلان ما يستاهل
سبب النهي: لأن فيه اعتراض على حكم الله واتهام لله سبحانه وتعالى بالظلم إذا افتُرِضَ أنه لا يستحق هذا الابتلاء – تعالى الله عن ذلك
وفيه جهل عن حكمة الابتلاء في بعض الأحيان برفع درجات المبتلى
أذكركم بأن هذا الموضوع
للفائدة، وطمعاً في الأجر وابتغاء للثواب
كما لاحظتم أخوتي وأخواتي في الله
فإن كثير من تلك الأقوال والألفاظ نرددها في حياتنا اليومية
ونجهل أصلها ومعناها
أسأل الله العفو الكريم أن يعفوا عنا
انشروا هذا الموضوع للأهمية ولكم الأجر والثواب
ولا تنسوني من صالح دعائكم جزاكم الله خيراً
