ما اجمل ماخطه مدادك الكريم غاليتي العف الخجول..
وإننا والله لنخجل من الكثير من شباب وشابات هذه الأيام والذين لايتورعون عن سباب المسنين ومزاحمتهم
في الأماكن العامه ..ويعتبرون ذلك من قوة الشخصية
أيها الشاب أيتها الشابه..ألا تكفيك دعوة صادقة من مسن ضعيف بسبب خدمة بسيطه تؤديها إليه أو تنازلك له عن مقعد أو دور في طابور إنتظار؟!
ألا تحب أن يرحمك الله كما رحمت هذا المسن؟
اللهم لاتنزع الرحمة من قلوبنا وارحم ضعفنا يا أرحم الراحمين.