ألا يابرد ألا يا برد ألا يا برد جاوبني ! " و سكّن رجفة ضلوعي ": ورقّد فيني سهادي ، أغاني البرد ملّتني و " لمني بـ شوق وإحضنّي " أثرها باقيٍ فيني وصداها ساكن فْؤادي تعبت أتخيّل الملقى وأعشّم نفسي وآغنّي أحسب وصالهم قرّب وأثاري طيفهم غادي