عياني الألم
فما أبكاني
إلا حرف بالشكر
قد أتاني
علت ضحكة وفرحة
وأتبعها تقوسُ حزنٍ للشفا هي
تتوارى ذكريات ماضٍ
حاولت محوها من وجداني
صار أملي كسرابٌ أيقنه
وان قربت منه تلاشى من أمامي
ليت لي موعدا مع الوفاء
فأشكوه أين كنت حين جافاني
عذري لك فلن أكمل
ما عيا القلب وأعياني
سأشدو علناً بصبحٍ جديد
يطوي ما كان في صفحاتي
سأهذي بحلو الحياة
مادام ذكر الله في اللساني
وسأعلن لميلادٍ جديدٍ
فمازال القلب يملأه الإيماني
فإن أغرقتني موجة الذكرى يوماَ
سأناجي ربي لاستنجادي