الأستاذ الفاضل / أحمد عاصم أقبيق
سامحني سيدي الكريم أني قد قرأتها حتى تهرأ بصري وما مللت أن ارتشفها مرارا ولكن على دفعات ..!!
هي قصة قصيرة سكنها الحزن والهب محتواها صدق المداد .. فكانت شجية باذخة ..
أظن أن قلمك الأنيق هذه المرة جنح أن كتبها كقصة دون الخاطرة ..
تقبل محبتي