بدايةً00 أدين بالشكر للعزيزة00 التي أمدت موضوعي بالصور القيمة والمناسبة للقصيدة وقد ألهمتني لوضعها بين يديكم00 ( ( الآم الـشـيـخـوخـة ) ) يا دموع الشيوخ في الأرض هيها ***** ـت تجفّين في العيون الشقّيه أي شيخ لا يـذرف الأدمـع الـــحــرّ ***** ى على مامضى ويشكو البليه فـهو ذاك الـمحـزون قـضّى صـبـاه ***** في لهيب الهموم و الأحـــزان ثم ذاق الــشــباب كـأسـه دمـــــع ***** ما لـحـيّ علـى قــذاهــــا يـــدان ثـم غـاب الـشـباب ظلـمـة العـمـ ***** ـر و مات الأحـبـاب و الأنـصــار كـلّ عـام يـرى الأحـباب يـفــنـــو ***** ـنـ وتـمـحـو ذكـراهـم الأقــــــدار يـا لـركـب مـشى بـه القـدر الخـا ***** دع تـــحـت الـريـاح والـظـلـمـــاء رامياً فــي فـم الــمنـيّـة فـــــــردا ***** مـنـه فـي كـل بـكـرة ومــســــــاء يا شتـاء الحياة لم يبق في الظلـ ***** ـمة إلا هــذا الـشـقـي الـغـبـيــــــن ذهـــبـوا كـلّـهـم إلى الـمـوت إلا ***** هـ فــدّوى نـحـيـبـه الـمـحــــــزون وهو ذاك المسكين أضعفة العمـ ***** ـــــــر وحــلــت بـجـــسـمـه الأدواء ومـضـت ظلـمة الـحـياة بعـيـنيـ ***** ـه وغـابت عـن وعـيه الأشـيــــــاء وهـو يـدري أن الـممات قـريـب ***** منه قـرب الأحــــــزان والأوجـــــاع كـل يـوم يكـاد يلقـي على الـعـا ***** لـــم والــعــمـر أغــنــيــات الـــوداع *** *** *** *** وقد أضفت لها00مما حفظت قديماً : نغصى شيبي العيش من بعد طيبه ولذة عيش المرء قبل مشيبـــــه وقد فنيت نفس تولى شبابهــــا إذا شاب المرء يكسف بـــــدره وضاق بأشراق المنية صـــدره وعند الغواني الغيد ينقص قدره إذا أسود لون المرء وأبيض شعره تنقص من أيامه مستطابهــــــــا0
نسلتُ من عينيّ خيوط الدمع00 وسهرت طوال الليل00 أخيطُ بقايا قميص روح00 مزقته صرخات الرحيل0