لتحكي ولأحكي من جديد
من الطارق ..بهدوء ....!!!
لا تطرق ملمسي حتى أضرب مسمار الباب وأثبت المزلاج
لتفتحي أنتِ فأنا خلف هذا الباب المخلوع مع حسرتي ...!!!
أستاذي الجميل / محمد المراوني
قرائتي الاولى لهذا النص الماتع ذهبت بخيالي الى حيث اردته ولكنه ساهم مندهش من روعة هذا النبض الجياش بالصدق الموغل في الدقائق الغافية على ضفاف الابداع ..
أعجبني جدا أن اتوه هنا فلا أهتدي عودة ..
تقديري للجمال