منذ بداية العلاقة وقد أحسست بنهايتها ولو لم تكن تلك نهايتها لكنت انتقدت النهاية
عبدالله أحبها بصدق أحب بها الربيع وتعلق بالحياة وقد نسي أن له زوجة وأولاد قد قضى حياته وربيعه معهم
وصفها بالعفيفة والمخلصة والمتدينة الخائفة من الله
وفي نفس الوقت كانت تخون زوجها الذي أنجبت منه ثلاث أبناء
من وجهة نظري أنها كانت تبحث عن المركز والمال
وربما ستجد إلى جانبهم الشباب
كفكف دموعك ياعبدالله وحكم عقلك فلن يلتقي الربيع مع الخريف أبدا
ولن يتفانى الربيع ويهلك نفسه من أجل الخريف
ونظريتي في الحياة أنه ليس هناك أي مبرر للخيانة
فمن خانت زوجها من أجل حب آخر ستخون على الدوام
لقد أحسسنا بشدة حب عبدالله لها من تلك الصفات التي وصفها بها
وما هي دليل إلا على شدة الحب الأعمى الذي لا يرى سوى مايريد
أعتذر لعبدالله ولكن احببت أن يستمع لمن يرى تلك الصورة ماسيكون تعليقه
مشكور أخي على القصة وأرجو ان لا أثير غضبك برأيي لأني شعرت بك متحيزا لعبدالله ومبررا لحبه
لك فائق الإحترام