أختي الكريمة لؤلؤة عندما أتنزه في الحديقة المجاورة لبيتي ، أعجب لعشرات النساء و الرجال من كل الأعمار و هم يجرون أو تجرهم كلابهم و فد بدت على وجوههم السعادة و دوما أتساءل أين أطفالهم و هل فكر أحدهم بالجياع المنتشرين في كل مكان من عالمنا ، و لا أجد إجابة لهذه الظاهرة العجيبة ، سوى أنها نتيجة الفراغ العاطفي الذي يعيشونه ، و الحديث يطول و يطول ..
ممتن أختي الفاضلة لمشاركتك القيِّمة في نقاش النص
مع خالص المودة و التقدير
نزار