لا حاجة في هذا العصر أن نزاود على امور اصبح الجاهل فيها وكانه يعيش في العصور الغابرة .
قولي كيف تجتذب المراة الواعية زوجها
وقولي كيف تعدل المراة بين القسمة والنصيب وبين المساواة وحريتها وكرامتها لى كثير من تزيين حالات لعلها ترضي النفي فتمر المور بهدوء ويصلح الله الحال ز أو تصيب بغرور وكبرياء . هنا يفعل الله مايشاءالنفس . والنفس امام خيارين لا ثالث لهما . إما العيش بإحسان . أو الفراق
وإن كنت غير محبذ للموضوع الثاني ، إلا اني أجنح إلى ترك الأمور لله .
احمد عاصم آقبيق