-1-
يسألني البعض
ممن قرأ خواطري..
عمَّن تكتبين؟
هل عن حبيب هجرك؟
أم رجل خانكِ وترككِ؟
من عساه يمتلك قلبكِ؟
واستطاع أن يتمكن منكِ؟!
ويكتشف أعماق الأنثى بداخلكِ؟
من سعيد الحظ هذا الذي شغفكِ حباً؟
من الخاسر الذي لم يعرف قيمتكِ وقدركِ؟
من هذا الذي تنتظريه؟
بلا كلل!
وتناجيه
بلا ملل!
-2-
في الحقيقة..
أكتب عن رجلٍ لم يظهر في حياتي بعد!
حلم أم معجزة أم خيال.. سراب أم محال..
صدقاً..
إنني أكتب عن شعور لم أشعره
تجاه رجل لا أدري متى يأتي..
-3-
كل ما أعرفه هو أنه
نصفي الآخر
بل.. كلي
هو وحده الذي
أنتظره..
مهما تأخر
سأصبر
لن أتعب
في البحث عنه
ولن أيأس
وأنا في انتظاره
حتى وإن
تهت عنه
وأضاع الطريق إلي
نذرت نفسي له
ومن أجله
هو فقط
لا أحد غيره
يمكنه الاستحواذ على حواسي
والاستفراد بمشاعري وحرارة عواطفي
ممنوعة على سواه.. أنا
-4-
مهما تقدم بي العمر
ومضت بي السنون
أنتظر..
وسأنتظر..
حتى ولو خذلني القدر..
ولم يظهر..
لن ينفذ مني الصبر..
وحلمي لن يحتضر..
رسمته في عقلي صور..
قد يشبهها وقد لا تشبهه
أحادثه كل يوم
أسمعه ولا يسمعني
وقد أفقهه ولا يفقه قولي
أحس به.. بوجوده
بأنفاسه تلفح وجهي
أو هكذا يخيل إلي..
-5-
من هو؟
ومتى سيأتي؟
وكيف سألتقيه؟
وأين سأتعرف به؟
وهل سيظهر من العدم أم لا..
لا يهمني..
كل ما يعنيني..
أنني له.. وهو لي..
يسكن بداخلي..
ويعيش معي..
وحتماً سيأتي..
ليؤنس وحدتي..
ويبدد وحشتي..
وينهي غربتي..
ويجيب على أسئلتهم..
وأسئلتي..
إنــــــه
.
.
.
.
أنـــــــاي !
حتى وإن كان
مجرد حلم..
قد لا يتحقق..
فهو يستحق..
الانتظار..
وبإصرار..
وشكراً..
للخواطر والأشعار... 