رغم أنّي دونت في أوراقي :
(( رأيته يراهن على الحياة
بوجه وحيد لنرد .. ))
رغم ما كتبته و آمنت به .. إلاّ أنّ الجمال على قصيدك
شاعرنا هزّني كما من رقدة الأبد !!
د. محمد شادي كسكين ....
أتشرّف بالترحيب بك هنا أيضاً .... و دائماً أيّها العزيز .
قصيدة رااااائعة شاعر الغرباء .
ود و الياسمين .