أن الفتيات المنحرفات جنسياً ، أو مايطلق عليهم ( مسترجلات )
هم فئة مريضة نفسياً بالمعنى العلمي لهذه الكلمة
يعانون من ضياع الهوية الجنسية
الأسباب عدة ، منها الهرموني ، وأيضاُ النفسي
وأعتقد بأن الأسرة مسؤولة مسؤولية تامة عن ما تعانية الفتاة ذات الهوية
الجنسية المثلية والأمر يشمل الذكور أيضاً
المشكلة لاتحتاج تعليق وسخرية ، بل الأمر يدعو إلى الأحساس بتلك الفئة
واللجوء السريع للحل الجذري الذي بأعتقادي لا يكون سوى من أخصائي
نفسي بالعلاج السلوكي
والأحتواء العقلاني من الأسرة عند مواجهة تلك المشكلة
ويقسم البرفسور ( الحبيب ) العلاج النفسي إلى قسمين :
الأول الراغبون في التغيير0
والثاني غير الراغبين في التغير
وهؤلاء لا علاج لهم طالما هم غير مقتنعين بفكرة التغيير أصلاً، ويبدأ العلاج بكبت الشهوات الجنسية وعدم تنفيسها إلا مع الجنس المغاير في صورة شرعية محللة، وإيقاف الخيالات المثلية من خلال الانقطاع عن ممارسة العادة السرية، وأخيراً التطهير العلاجي بمزاحمة الإيجابيات للسلبيات وفرض عقاب ذاتي يبذل فيها مجهوداً.