كنت أمر على أثر الذكرى
فبنيت أفكاراً في أحلامي
تهدمت الأحلام وبقى سرابا
نقشت حروف أسمك على رمال الشاطئ
هبت رياح فزال حروف اسمك
ربيت طائراً في قفص حبي
طار الطائر فبكيت ليالي
تخيلت أنك ما بين ورودي
صحوت من نومي فوجدت نفسي في أوهامي
نبت وردة في مزرعتي
ماتت الورده ولم تبقى سوى أوراقها المذبوله
أحرقت أوراقي المبعثره
فلم يبقى سوى الذكرى
الاخت جليلة
المرور العطر
فاحة رائحته فاتيت لكتب كلمة شكراً