الأخ الراجي السامقة حروفه..
يُسعدني تواصلك..
على أن تعلم أنه في زمن التكنولوجيا الحديثة،
لم يعد الكثير تطربهم قصائد الشعر والكلمة المقفاة..
قديمًا كان الشعر يرفع أناسًا وقبائل..
وكان يُحتفى بفطاحل الكلام،
ولا أجد أبلغ على ذلك من هذين البيتين
وهما لشاعرين مختلفين وغرضين مختلفين..
-قومٌ هم الأنوف والأذناب
وهل تستوي الأنوف والأذناب
وقد قالهما شاعرٌ في قبيلة صديق له،
اشتكى له من تسمية قبيلته بني أنف الناقة..
والبيت الثاني :
-إنّا إذا بلغ الفطام لنا صبيٌ
تخرّ له الجبابر ساجدينا...
قد يكون هذا افتخارًا وحبًّا في زيادة عدد الفرسان
الحماة للقبيلة وقد يكون ابتهاجًا بمن قد يكون يومًا
مدافعًا بالحرف والكلمة..
أخي الراجي..
مشكورٌ لنبل عواطفك..وكلماتك الجميلة..
محبتي الوارفة..