د.عمار كيالي.. هذا هو التصوير المفقود في القصائد الحديثة.. على أن تعلم فقط، أنك حملتني من فصل المطر إلى الربيع، بين الخمائل والزهور.. لا تستغرب، لأنني تستهويني غابات القمح واللوز والزعتر.. تحيةً لحرفك الباذخ... محبتي الوارفة..