لا أدري كيف "لعجوز عقيم" أن تنجب، حاملة "جنينها" وسط الجموع!
طبعاً هذه القصة -حسب قراءتي لها- سياسية وإسقاطاتها واضحة
كُتِبت من وحي الأحداث التي يشهدها وطننا العربي حالياً
قد يكون المقصود بتلك "العجوز" "الحرية" أو "العدالة"
و"الغصن الهزيل" هو "الديمقراطية" أو "الشعب"...
واحتمال أن أكون مخطئة في تصوري هذا!
الأخ حسين نوح مشامع
اسمح لي أن أحيي قلمكَ على قدرته الفائقة في وصف المشهد بدقة عالية وحرفية متناهية
إن أمتع القصص هي التي تحتمل التأويل والقراءة من مختلف الأوجه والرؤى...
وفقكَ الله
احترامي وتقديري لشخصكَ الكريم