الملايين من الجوع تنام،،
وعلى الخوف تنام،،
وعلى الصمت تنام،،
والملايين التي تصرف من جيب النيام،،
تتهاوى فوقهم سيل بنادق،، ومشانق
وقرارات اتهام،،
كلما نادوا بتقطيع ذراعي كل سارق،،
وبتوفير الطعام،،
نهضوا بعد السبات،،
يبسطون البسط الأحمر من فيض دمانا،،
تحت أقدام السلام،،
أرضنا تصغر عاماً بعد عام،،
وحماة الأرض عملاء،،
لا يهم زلزلة الأرض ولا في وجههم قطرة ماء،،
كلما ضاقت الأرض أفادونا بتوسيع الكلام،،
وأبادوا بعضنا من أجل تخفيف الزحام،،
آه لو يجدي الكلام،،
من جميل ما قرأت للشاعر أحمد مطر
