فعلاً
نحن نتشطر بس على بعضنا البعض!!
دولنا تتسلح وتتنافس في استعراض ترساناتها العسكرية وقوة جيوشها
ليس لقتال الأعداء
بل لقتاء الأشقاء!!
كل اللي فالحين فيه هو..
الشعارات والهتافات
تسعون عاماً أو يزيد مضت على وعد بلفور المشؤوم
ولا زال الوضع كما هو عليه
الأقصى جريح
والقدس تصرخ وتستصرخنا
وفلسطين تنظر إلينا من بعيد و... تبكي
لا تبكي الاحتلال الصهيوني
بقدر ما تبكي دماً على "الانقسام الفلسطيني"
و"تقاتل الأخوة" في ما بينهم
حتى نسوا قضيتهم الأزلية
وهنا يكمن مغزى أقصوصتكَ الأولى أيها القاص البليغ
أين الـ"حماس"؟!
وإلى متى سنظل ننتظر الـ"فتح"؟!
وما بين "الحماس" و"الفتح"
احتارت فلسطين
وضاعت قضيتنا تحت أقدام "التخوين" و"موائد المفاوضات" ودسائس "المؤامرات" والمماطلات والمزايدات على الدين وتراب فلسطين ...
نأتي "للهاشمي"
صاحب "المقام" الذي أضحكني
لا يزال بعض فئات شعبنا العربي تؤمن بهذه الخرافات والجهالات وتصدق تلك الترهات!
ولعل هذا الأمر ملاحظ في مصر
كان الأجدى بشقيق الزوجة
أن يسعى إلى التوفيق بين أخته وزوجها
ويعمل على رأب الصدع بينهما
ومساعدتهما على العيش بحياة كريمة
بدلاً من التفكير في الانتقام
والمضحك بسخرية في الموضوع
أنه جاء يكحلها.. فعماها بجهله هو الآخر!
خرب على أخته
ودمَّر المقام بفكرته "الجهنمية"
دون جدوى
إذ لم يستفد شيئاً سوى أنه
شرد أخته وهدَّ المقام
وكل في النهاية يجني ما زرعت يداه...
أستاذي الموقر نزار بهاءالدين الزين
استمعتُ جداً ها هنا
والدليل متابعتي الدائمة لجديد قلمكَ المعلم.. أيها المعلم
أتمنى أن يتجدد لقائي بكَ ثانية عبر أقصوصة أو قصة جديدة إن شاء الله
على فكرة..
مخاطبتك لي بابنتي.. شرف لي أسعدني كثيراً
حفظكَ الله وأمد في عمركَ لتفيدنا أكثر وأكثر...