بسم الله الرحمن الرحيم
حكى اقرانه عن الحب وعن جماله وكيف يحلق بصاحبه في سماوات السعاده
فقرر أن يصبح مثلهم
ولكن لايعرف كيف
ذهب الى جدته قبل رأسها وجلس بجانبها
وسألها عن موعد أحد الافراح
نظرت اليه بأستغراب
وقالت له لماذا ؟
اخبرها أنه رجل
و يريد أن يبحث عن الحب في تلك المناسبه
نهرته جدته وهي لا تستطيع أن تخفي ابتسامتها عن هذا المراهق
قرصته بأذنه بلطف وقالت له
اسمع يابني
أحفظ لسانك واغمض عينيك وانجوا بنفسك
لا تبحث عن الحب في الاماكن الخلفيه ولا تتحرى عنه
دعه يأتي أليك بطبيعته
وستجده مستقراَ في محرابك بكامل عقله وروحه بعد الزواج
نهض واقفاَ لم يعجبه كلامها
قبل يديها ثم خرج
تلاحقه دعواتها بأن الله يحفظه من شر نفسه ومن كيد النساء واقران السوء
أجتمع الشباب في تلك المناسبه بألوانهم وأمنياتهم متمنطقين أسلحتهم الفتاكه
من سماعات الاذن وجوالات الآي فون والبلاك بيرى والمناظير الليليه
تتدلى من جيوبهم السبح الفاخره وفي أيديهم مشروبات الطاقه
ويل للفتيات
سيسقطنى صرعى بكل تأكيد
ماذا فعلتم بالشباب ؟
بعضهم صك على عنقه بسته أزارير حتى أصفر وجه وبعضهم لم يسعفه الوقت فحلق نصف رأسه فقط
ما عكر جو هذه المناسبه السعيده هي الرياح الشديده
التي اقتلعت العمائم والغتر ومن تحتها الطواقي وخربت القصات ولم يفيد معها الجلي
أما هو فاستغل هذا الوضع بعد أن أختفى الحارس
واقترب من بوابة النساء بكل براءه يسأل عن ابن أخيه
فاعترضتهن أحداهن بأبتسامه ساحره وهي بكامل زينتها
فسددت له ضربه قاضيه طار منها لبه
وتلخبط منهاا نبضه
فهمست له فخر مغشياَ عليه
فتداركه الحارس العجوز سريعاَ يسحبه بيديه وهو يعنفه
حتى فاق