رجع من السوق في قائظة النهار، يحمل قفةً كبيرةً بها لحمٌ وخضرٌ والكثيرُ من
النعناع. تحككت به القطة الحامل في تثاقلٍ، ثم اضطجعت بجواره تموء.
في تلك الأثناء، دخلت نحلةٌ تطِنّ..لم تعجبها رائحة النعناع أو لونه الأخضر،
بل اتجهت رأسًا إلى القطة. ضايقتها من كل النواحي. فكانت القطة تتثاءبُ
وترفع إحدى أرجلها لتُبعد النحلة.
وحين كثُرتِ المناورات وأعياها إصرار النحلة، نهضت في كسلٍ لتغادر الغرفة.