تزاحمت الهمم على بوابات الحماس لتندفع بعيدا في أتون المجد .. هكذا التصور ولكنها تقهقرت حين روّعها الظلال فهي الى الآن حائرة في..
من يقتل من ؟
ومن يدافع عن من ؟
وتستمر الحكاية .. أيأتي يوم ينحسر عن القلوب هذا الدخان ؟
الأستاذي القدير / الحسن
نعم تبقى الابصار شاخصة الى كل جديد ينبع من مداد يراعك المبدع ..
محبتي وأكثر