نسمات الفجر تراقص الحشائش القريبة من نافذتي المطلة على الجهة الخلفية لمنزلي ..
هدوء طلى المكان الساكن ولانسمع إلا همس الشجيرات تداعب أوراقها ...
كم قصة في هذه الليالي وكم جراح بترتها الأيام وكم من رحيل غادر عالمنا الزاخر
بصخب المدنية ..ننام على أحزان سكبنها ونستيقظ على جراحات نضمدها ..
حياة كئيبة وتعيسة وأقنعة البشر تُلبس خلف زوايا الغدر الصاخب ومن نبرات الخيانة ...
ومازال الحبر ينسكب عم قريب ان شاء الله ..