أما هو فاستغل هذا الوضع بعد أن أختفى الحارس
واقترب من بوابة النساء بكل براءه يسأل عن ابن أخيه
فاعترضتهن أحداهن بأبتسامه ساحره وهي بكامل زينتها
فسددت له ضربه قاضيه طار منها لبه
وتلخبط منهاا نبضه
فهمست له فخر مغشياَ عليه
فتداركه الحارس العجوز سريعاَ يسحبه بيديه وهو يعنفه
حتى فاق
[/color][/center][/size][/QUOTE]
هذه النهاية المؤلمة والدرك الأسفل قد وقع فيه ...
الحب بحث عن الحب من خلال ذرات نسائم الحياة المبعثرة
شكري وتقديري لنضوج فكرك