20-03-2011, 12:20 PM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
عضوه مميزه |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Jan 2011 |
|
رقم العضويـة
: 5598 |
|
مجموع المشاركات
:
1,469 |
|
بمعدل :
0.26 في اليوم |
|
الإقامة :
حيث أنــــا |
|
معدل التقييم
:
33
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
منابع الدر النفيس
من أجمل ما سمعت وقرأت عن وصف الغيرة وأوصاف المشيب
قد سمعنا لشعّار كثيرون في أوصاف الغيرة وبتّ أنانيتهم في المحبوب، كما جاء عند الأستاذ علي الجارم في رائعته "مالي فتنت بلحظك الفتّك" وقد غنتها له فقيدة الفنّ العربي الأصيل أم كلثوم، عندما ذكر في بيت من الأبيات يقول فيه:
إنّي أغار من الكؤوس فجنبي .. كأس المدامة أن تقبّل فاك.
كما ذكر أيضا يزيد بن معاوية في رائعته "أراك طروبا" حين قال:
أغار عليها من أبيها وأمها .. ومن حظوة المسواك حين دار في الفم
وآغار على أعطافها من ثيابها .. إذا ألبستها فوق جسم منعم
وأحسد أقداحا تقبّل ثغرها .. إذا أوضعتها موضع اللثم بالفم
ولكن أن يأتي كشاعرنا القاسم بن هتيمل الضمدي ليقول:
أنا من ناظري عليك أغار .. وارى عني ما زال عنه الخمار
صن محياك بالنقـــاب وإلا .. نهبته القلوب والأبصــــار
فمن الغبن أن يماط لثــــام .. عن ثناياك أو يحـــــل إزار
فتلك لعمري قصيّة الغيرة التي ذهبت بصاحبها إلى أن يغير على محبوبته حتى من نفسه ومن ناظريه..
وفي هذه القصيدة أيضا أجمل وألطف عبارات تشبيه الشيب إذ يصف محبوبته وفزعها عندما رأت شعر رأسه وقد غزا الشيب جانبيه .. فتمعنّوا بهذا التشبيه الذي وصف به الشاعر ما تبقى من شعر أسود على رأسه بالليل والشيب الأبيض الذي غزا عارضيه بالنهار في قوله:
فلمّا أن رأت مفرقي فأفزعها .. ليل تمشّى بجانبيه نهار
وبيت لم تفتني حلاوة مذاقه من بن هتيمل عندما أعلن عن شهوة النفس لغرام الشباب دون أن يكون للمشيب تأثير على ذلك برأيه وقوله الصريح:
وغرام الشباب أشهى إلى النفـس .. وإن كان في المشيب الوقار
ولا ينسى شاعرنا أن يختم قصيدته في ندب ذلك الزمان الأول وتلك الديار البالية وحنينه لذلك العهد القديم عندما يقول:
لا الزمان الزمان فيما عهدناه .. قديما ولا الديار الديار.
بعض هذا يبلي الجديد ويفني .. المرء لو أن عمره أعمار
قصيدة (أنا من ناظري) للقاسم بن هتيمل الضمدي (كاملة):
انا من ناظـري عليـك اغـاروار عني مازال عنـه الخمـار
يا قضيبا مـن فضـة يقطـفالنرجس من وجنتيه والجلنـار
قمر طوقه الهلال ومن شمـسالدياجي فـي ساعديـه سـوار
صـن محيـاك بالنـقـاب والانهبتـه العقـول والابـصـار
فمـن الغبـن ان يمـاط لثـامعن محيـاك او ان يحـل ازار
عجبا منك تحت برقعـك النـاروفيـه الجـنـات والازهــار
لك فـي الخيـار فـي القتـلوالمن جميعا وما عليك خيـار
من معيري قلبا صحيحـا ولـوطرفة عين ان كان قلب يعـار
لا الزمـان الـزمـان فيـمـاعهدنـاه ولا الديـار الـديـار
بعض هذا يبلي الجديـد ويفنـيالمرء لـو ان عمـره اعمـار
والليالي الطـوال تنحـت مـنجسمي ما ابقت الليالي القصار
أمـلالا نـوى نــوار فـمـاكان جميلا ان تجتوينـا نـوار
أبصـرت مفرقـي فافزعـهـاليل تمشى فـي جانبيـه نهـار
انما العيش والهـوى قبـل انينجم ثـدي او ان يـدب عـذار
وغرام الشباب اشهى إلى النفسوان كان في المشيـب الوقـار
لا يصـد المـلاح عـن صلـةالعشـاق الا القتيـر والاقتـار
حفـظ الله احـمـدا حيثـمـاكـان وجادتـه ديمـة مـدرار
الشريـف الشريـف الجوهـرالجوهر والخالص النظار النظار
سيـد امـه البتـول وجــداهالمثنـى واحـمـد المخـتـار
وعلي الرضـا ابـوه وعمـاهعقـيـل وجعـفـر الطـيـار
نسب مـا نـزار زائـدة فيـهولكـن تزيـد مـنـه نــزار
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|

|
|
|
|