كان الفصل صيفًا والحرارة لا تُطاق.
أقفل عليه باب الغرفة.
اضطجع على جنبه.
أخرج الجريدة.
حطّت عليه ذبابةٌ والتصقت بخده.
نفخ عليها بطرف فمه.
هشّ عليها بالجريدة.
طارت ثمّ عادت أكثر إصرارًا.
أعيته المحاولات بطردها.
حطّت على ظاهر يده اليسرى.
فكّر أن يضربها على المخدّة، لكن يده طالت إلى طرف النافذة.
ظهرت أمامه عشرات النجوم تتلألأ بكل ألوان الطّيف.
وسقطت الجريدة من اليد الأخرى..