حبيبي.....
عندما أبدأ بالكتابة اليك
أجد نفسي وأجد ذاتي
أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة
التي تأبى أن تتوراى بين السطور
أجد ببعض الأحيان
دموعي تنساب على ورقتي وتبللها
فتبقى حروفي هي ذاتي الخجولة
التي تريد التحرر ولكنها تأبى
وأحياناً عندما أكتب
أنسى أن لي أبجديات ومقاييس
المفروض أن لا أفرًط بها
أما عندما أكتب عن حبي
أجده يتجسد بمعاني ضعيفة بين السطور
لأنني أجد حبي بداخلي
ونابع بكل حساسية..
واكتبه باحساس ومشاعر صادقة الى
حبيبي
وعندما أهدي حبيبي أحرفي
أجدها لاتعطي المعنى
مثل الذي في وجداني
لأن الذي في وجداني
أكثر بكثير
فأحتار..
وتبدأ معاناتي
وتبدأ فصول إعترافاتي
بورقتي التي قد أمزقها بعد ذلك
لأنها قد تظهر نقاط ضعفي
ولكن بعدها
أحس بالراحة
لأنني وجدتُ ذاتي التائهة
فهل ياترى أستطيع إهداء أحرفي
إليك يا من أحبك القلب..!!؟؟
إليك يا من إحتوتك العيون..!!؟؟
إليك يا من أعيش لأجلك انت..!!؟؟
إليك يا من طيفك يلاحقني..!!؟؟
إليك يا من أرى صورتك في كل مكان..!!؟؟
في كتبي .. في أحلامي .. في صحوتي
إليك يا من يرتعش كياني من حبي لك
حـبـيـبـي
ااشتاق اليك.. إلى رؤياك
فقط عند ذكر إسمك..اتحسس وجودك
الى جانبي او قريب مني
هذا أقل ما أستطيع التعبير عنه
لأن حبك يزيد في قلبي كل لحظة
ولأنك أنت
كل شيء في حياتي..