...هو ذاكَ ســيدي الجميل اسبريد..ولبُّ القول ما قلت..!!!
فإنه بين شِفار الحادثاتِ-والحياة مليئة ٌبزخم كلومها الغائرة-وبين أنين جؤارنا-وإن تكتمنا به على ألمٍ دفين-تولـَــدُ تلكَ الجذوة من ( الأمـــــل ) وإن كانت أحياناً،تبدو في حِسِّنا التعوب كذبالةِ شمعةٍ كسيرةٍ،لا تفتأ تتراقص كشطفةِ دم راعفٍ...!!!
ليكنْ...!!!
فإن ( كونفوشيوس ) الصيني-ذلك الحطاب الحكيم الذي لم تقوض في إيهابه البسيط عرائسُ البرد التبتية القارسة وما نالتْ منه يوماً-همسَ في دهاليز ضمائرنا ذات مساء أرجوانيٍّ أنْ ؛ حاولوا دوماً أن تصنعوا من الليمونة الحامضة شراباً حُـــلواً ومن الشفير الهائر حصناً...!!!
أو ربما تسَمَّعْنا هنيهة للشاعر درويش،وهو يصرفنا بلباقةٍ شعريةٍ-رغم أضراس الإحباط والاكتئاب التي تسحق فينا المُهَجَ والخلجات-أن ؛ هناكَ ما يستحق الحياة على هذه الأرض..!!! وهو قطعاً يعني ما يقول...!!!
أتفق معكَ-سيدي الكريم-أن ( الأمـــلَ ) في جؤار الصابرين زادٌ ومعينٌ من حيث هو ذكرى تتجدد في عنفوان الذات القريحة...أو لنقلْ ؛ إن الأمل الزاد ترجيعٌ شجيٌّ للأمل الذكرى...
في كل الأحوال أخال متعة الانعتاق مضمونة في نفس تنشد تراتيل التفاؤل...
تحيتي إلى المبدع فيكَ الذي يسكنُ هناكَ في أقصى الوريد هَـــزاراً...!!!