تذهب الأغلبية إلى أن الإلحاد هو أنكار وجود الله سبحانه وتعالى فقط
وهذه نظرة قاصرة في فهم ( بدعة ) مستحدثة
ولا نستطيع أن ننكر برغم انحصار هذه البدعة على فئة قليلة
بأنها تعد خطر على الشباب العربي المسلم
وكما أطلق عليها المفكر الدكتور محمد العوضي ( موضة الإلحاد )
****
والإلحاد بدعة جديدة لم توجد في القديم إلاّ ماندر في بعض الأمم والأفراد
وبدأت تتجلى بشكل واضح في عصرنا بعد سقوط الخلافة الإسلامية
على حد تصور الأغلبية
ونشأت مع العقلانية والشيوعية والوجودية
ورغم سقوط الشيوعية وتنفس الصعداء
إلاّ أن سقوطها أدى إلى نوع من الأنبهار بهذه المعتقدات
حتى الإنصهار
ونعلم جيداً بأن نظريات ماركس في الأقتصاد ولتفسير المادي للتاريخ
ونظريات فرويد في علم النفس ونظريات دارون
من أسس الإلحاد في العالم
وكما أشرت في المقدمة بأن الإلحاد يعتمد على عدة
أفكار ومعتقدات أساسية
أذكر منها على سبيل العد :
* أنكار وجود الله سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً
* نظرية الصدفة
* نظرية المادية الأزلية الأبدية
* النظرة الغائية للكون
* أنكار معجزات الأنبياء
* عدم الأعتراف بالمفاهيم الأخلاقية
ولا بالحق والعدل ولا بالأهداف السامية
* وينظر الملاحدة إلى التاريخ بأعتبارة صورة للجرائم والحماقة
****
ويتجه بعض الدارسين لبدعة الإلحاد
لربط الزندقة بالإلحاد وأن كان من بعض الجوانب
وأنظر لهذا ( النهج النفسي ) بأنه
مرض نفسي شديد الفتك والعقد
ويحتاج إلى ألمام بنفسية الملحد
وأسباب سلكه لهذا المعتقد
للنظر عن كثب في أعماق الأسباب
التي ستؤدي إلى الأخذ بيد معتنق الإلحاد ( أن صح لنا أن ننعته بمنهج )
من دوائر الظلام إلى فسحة النور دون الخوف من الإنتكاسه
التي هي ويلات الملحد0
***
الأخ الفاضل :
أسبريد
هذه مداخلة بسيطة
وأن كانت لا تتحدث عن السيكيلوجيا الإلحادية
ولكن هي ذات صله
ولا أنسى أن أجزل لك الشكر
على هذا الطرح الجريء ( هنا في منابع )
فنحن بحاجة ماسة للخروج عن التكرار والرتابة
في مواضيع النقاش
شكراً لك دوماً0