السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعيش الكثير ممن وقعوا ضحايا الزواج السياحي مآسي كثيرة،
منها معاناة الزوجات في الحصول على حقوقهن، ومطاردة
هؤلاء الزوجات لأزواجهن للاعتراف بأبنائهن.
فهذا زوج عربي يخرج من البلاد بعدما جردته زوجته من كل ما
يملك من أموال؛ وهذا آخر أخذ ما يشتهي من زوجته ليتركها
تكابد الألم وسط أسرتها الضعيفة بعدما سافر بلا رجعة، وثالثة
عاش معها زوجها مدة أسبوعين لتفقده دون العمر! فلا هو طلقها
ولا تركها تتزوج بآخر
وغالبا يكون المقبلون على مثل هذا النوع من الزواج سواء كانوا
شبان أو شابات ممن تتراوح أعمارهم بين 17 و29 عاما
وأغلبهم ممن يكونون قد تلقوا تعليما متوسطا
الدراسات والإحصائيات الأخيرة أشارت إلى أن أغلب الأسر
الفقيرة هي التي تزوج بناتها من أجانب، أو يلجأ أبنائها من
الشباب لمثل هذا النوع من الزواج بنسبة 57.5%، تليها في
الترتيب الهرمي العائلات المتوسطة بنسبة 30% أما العائلات
الغنية فشكلت 10% فقط
هل مثل هذا النوع من الزواج يشبه القنبلة الموقوتة التي تنفجر
في وجه الكيان الأسري المستقر؟
ماهي أسباب تفشي هذه الظاهره؟
وكيف بالإمكان التغلب عليها؟