يصفو بي الوجد ليلا اذ مواجعنا
تطفو على سهدي تنداح تبكينا
يرتل البؤس دوما في مسامعنا
ويشحذ الفهر قهراً في أماسينا
وكنتِ ودهر دوماً في مناهضتي
كأنما اتفقت سودا ليالينا
تبقين انت على شفيّ اغنية
في مسمع الكون نتلوها فتنشينا
وفي محاريب هذا العشق سجدتنا
في هدأة الكون الحاناً لماضينا
هيا اقبلي فعتاب العشق مضيعة
هيّا نذوب بلا ماضٍ ولا حينا
ماضٍ اضعت به وطناً وتلحمة
فكرا مبينا وايمان المحبينا
لي عودة لاكرامكم بجدبد النظم بث مباشر على الهواء
محبتي
اسير